الثلاثاء، 9 فبراير 2010

تحديد مؤشرات الجهد البدني الخاص لدى لاعبي المنتخب الوطني الأردني للجمباز الفني

مقداد الطراونة، أحمد بني عطا
baniataa@yahoo.com
قسم الاشراف والتدريس. كلية التربية الرياضية. الجامعة الأردنية. عمان. الأردن.
تاريخ الاستلام : 09-06-2007 ، تاريخ الموافقة : 23-01-2008
لغة البحث: اللغة العربية
الملخص

هدفت الدراسة للتعرف الى مؤشرات الجهد البدني الخاص للاعبي المنتخب الوطني الأردني للجمباز (رجال)، وذلك بتحديد عدد المهارات وعدد الجمل الحركية المؤداة وصعوبتها، وتصنيف مستويات الجهد البدني المتمثلة بمؤشرات (الحجم، والشدة، والكثافة، والصعوبة)، ومقارنةً النتائج مع المعيار المحدد من الاتحاد الدولي للجمباز. استخدم الباحثان المنهج الوصفي نظراً لملاءمته لطبيعة هذه الدراسة، وقد اختيرت عينة الدراسة بالطريقة العمدية، للاعبي المنتخب الوطني (رجال)، والبالغ عددهم (4) لاعبين، وكانت مدة الدراسة (6) أسابيع، وبتكرار أربع وحدات تدريبية في الأسبوع، وبمعدل 3 ساعات تدريبية للوحدة الواحدة، وقد حدد الباحثان ساعة واحدة من زمن الوحدة التدريبية الكلي، وهو الزمن المخطط للتدريب، وتم حساب مؤشرات الجهد (الحجم، والشدة، والكثافة، والصعوبة) لكل الوحدات التدريبية، وكذلك تم حساب عدد المهارات المؤداة، وكذلك عدد الجمل الحركية المؤداة، وكذلك تم معرفة درجة الصعوبة المؤداة وتكرار كل صعوبة. أظهرت نتائج الدراسة أن مؤشرات الجهد البدني للاعبي المنتخب الوطني الأردني للجمباز (رجال) والتي تمثلت بعدد المهارات والجمل الحركية، حيث بلغ عدد المهارات الكلي (الحركات) (1271) حركة، وبلغ عدد الجمل (171) جملة حركية، وإن مستوى صعوبة الحركات والجمل الحركية المؤداة من قبل اللاعبين تراوحت ما بين درجة صعوبة (A-E) حيث تم حساب تكرار كل منها لهذه الحركات، وكذلك الجمل الحركية. وقد تم حساب المستوى التصنيفي في الجهد البدني، وتبين بأن المنتخب الوطني مقارنة مع المعيار الموضوع من قبل الاتحاد الدولي للجمباز بأنه يقع في أقل مستوى من مستويات الأداء المحددة من قبل الاتحاد الدولي، وهي بالنسبة للمؤشرات المذكورة سابقاً. وقد أوصى الباحثان بضرورة مراعاة اتباع الخطوات المنهجية المتبعة من قبل الدول المتقدمة لتطوير أداء لاعبي المنتخب الوطني ومتابعة التطورات الحاصلة في ميدان الجمباز.

النص الكامل
http://www.najah.edu/index.php?page=2150&l=ar&extra=%26id%3D335

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق