الصعوبات التي تواجه أساتذة الدراسات العليا وطلبتها في الجامعات العراقية |
| فرات عبد الحسين |
| l.comfurat26@hotmail.com |
| قسم التربية. كلية العلوم النفسية والتربوية. الجامعة العربية المفتوحة. الدنمارك. |
| تاريخ الاستلام : 05-09-2007 ، تاريخ الموافقة : 10-04-2008 |
| لغة البحث: اللغة العربية |
الملخص |
إن مشكلة التعليم العالي في العراق ليست بمشكلة جديدة، بل هي مشكلة قديمة، ولكنها تفاقمت اليوم بشكل كبير جدا. وتعد الدراسات العليا رافدا من روافد نهضة البلد وتطوره، وعاملا من عوامل الرقي لما تقوم به من دور أساسي في تقدم الحياة الثقافية الشاملة بأبعادها المختلفة سواءً العلمية منها او الأدبية او التكنولوجية. تهدف هذه الدراسة الى التعرف على الصعوبات والمعوقات التي تواجه اساتذة وطلبة الدراسات العليا في الجامعات العراقية. وتكونت عينة البحث من عدد من طلبة وأساتذة الدراسات العليا في كليات الهندسة والطب البيطري في جامعة بغداد وجامعة النهرين للعام الدراسي 2006-2007. طور الباحث بالتعاون مع مجموعة من الاساتذة المختصين في مجال البحث العلمي والتربويين استبيان يتضمن مجموعة من الصعوبات سبقة اسئلة استطلاعية للتعرف على اهم الصعوبات التي يعاني منها الطلبة والاساتذة ثم على ضوئها تم تطوير الاستبيان النهائي. لقد صنفت الصعوبات الى 4 محاور هي نفسها لـ (الطالب، الاستاذ) وهي: الامن، الاقتصاد، المحور الدراسي والكادر العلمي. وكانت صيغته الاستبيان النهائية مكونا من (39) فقرة خاصة بالطلبة و(39) فقرة خاصة بالأساتذة. وللتحقق من مدى صدق فقرات الاستبيان المستخدم في هذه الدراسة فقد عرضت على مجموعة من الطلبة والاساتذة وهذا مؤشر قوي لتحقيق صدق المحتوى، كذلك عرضت فقرات الاستبيان على مجموعة من المختصين والمحكمين العلميين والتربويين لابداء ارائهم وملاحظاتهم واصدار الاحكام على مدى صلاحية فقرات الاستبيان للتحقق من الصدق الظاهري. وكان معامل الثبات (81و0) باستخدام معامل ارتباط بيرسون. واستخدم الباحث الوسائل الاحصائية التالية لتحليل نتائج الاستبيان وهي: معادلة فيشر، معامل ارتباط بيرسون، واستخدام المتوسطات الحسابية (اس.بي.اس.اس) والانحرافات المعيارية للتغيرات على كل فقرة ومحور. تم تحليل النتائج من قبل الباحث حيث اتضح انه بشكل عام هناك صعوبات تواجه اساتذة وطلبة الدراسات العليا حسب المحاور الاربعة السابقة. |
|
![]() |
| النص الكامل |
الثلاثاء، 9 فبراير 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق